اخر الاخبار

بابليون: تحرير الموصل ينبغي أن يكون عراقياً بامتياز والتواطؤ مع القوات التركية خيانة عظمى

المدى برس/ بغداد
جددت حركة بابليون، الاثنين، إصرارها على المشاركة بتحرير الموصل، الذي ينبغي أن "يكون عراقياً بامتياز"، ورفضها تقسيم نينوى، وفي حين أكدت أن أهل المحافظة هم "أولى بتحريرها" من (داعش)، عدت أن عملية "القضم والضم وترسيم الحدود بالدم" وأي تواطؤ مع القوات التركية، يشكل "عملاً عدوانياً وخيانة عظمى".
وقالت الأمانة العامة للحركة في بيان لها تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إنه في "الوقت الذي نستحضر فيه كافة مستلزمات النصر والاستعدادات الكاملة لتحرير الموصل ومناطقنا في سهل نينوى نفاجئ بتصريحات تفوح منها رائحة الكراهية والعنصرية، ونحن أحوج ما نكون لرص الصفوف وتوحيد الجهود الرامية للمشاركة في عملية التحرير عبر مشاركة جميع أبناء الموصل دون تمييز أو تفريق".
وأضافت الأمانة، أن "عملية تحرير الموصل من دنس ورجس داعش مسؤولية الجميع وبالتحديد مكونات الموصل كالمسيحيين والشبك والتركمان والايزيدية والعشائر العربية، وليس من حق أحد أن يحدد المشاركة من عدمها"، مشيرة إلى أنها "لا تنتظر الترخيص والإذن من أحد، ومن كان جزءاً من الهزيمة والإخفاق لا يحق له أن يملي شروطه على الآخرين أو يمنع أي قوة من المشاركة في عمليات التحرير".
وأكدت الأمانة العامة لحركة بابليون، أن "القائد العام للقوات المسلحة، حسم قرار المشاركة وهو المعني دستورياً بذلك"، عادة أن من "العار أن يستجدي الآخرون المواقف من أبواب السفارات الغربية ودعوة الأتراك للتدخل بينما يرفض مشاركة أبناء وطنه في عملية التحرير".
وأعلنت الأمانة، ان "كتائب بابليون إذ تقف على أبواب الموصل تؤكد أن الموصل ووحداتها الإدارية خطاً أحمر لن نسمح بالمساس بأراضيها وعروبتها"، محذرة بشدة من "عملية القضم والضم وترسيم الحدود بالدم وأي تواطؤ مع القوات التركية، لأن ذلك يعتبراً عملاً عدوانياً وخيانة عظمى لأن أهل الموصل هم أولى بالتحرير الذي ينبغي أن يكون عراقياً بامتياز".