- التفاصيل
-
نشر بتاريخ السبت, 01 تشرين1/أكتوير 2016 08:22
شفق نيوز/
قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكن، إن بلاده حرصت على “عدم دخول” فصائل الحشد الشعبي أو قوات البيشمركه إلى مدينة الموصل خلال عملية تحريرها.
وأضاف خلال جلسة استجوابه من قبل للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي (احدى غرفتي الكونغرس) “ستكون القوات الأمنية العراقية هي أساس القوة التي تحرر الموصل، مدعومة بالتحالف وبإسناد من البيشمركه”، دون أن يوضح كيف ستقود الأخيرة بتقديم الإسناد خلال معركة الموصل دون الدخول إليها.
واعتبر بلينكن عملية الموصل “تتويجا” لحملة محاربة داعش في العراق، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على تدريب وتسليح 15 ألفا من أبناء العشائر السنية لتسلم مهام المدينة بعد تطهيرها من التنظيم.
وشدد على أن فصائل الحشد الشعبي والبيشمركه الكوردية لن تدخل مدينة الموصل، مضيفا “شاهدنا العمليات الانتقامية التي ارتكبتها قوات الحشد الشعبي ولذلك حرصنا على ألا تدخل قوات الحشد الشعبي والشيء نفسه بالنسبة للبيشمركه”.
ولفت إلى وجود “عناصر عشائرية يتم تدريبها وتسليحها وضمها (إلى العمليات) بهدف الحصول على 15 ألفا منهم لتكون غالبيتهم القوة التي تدير المدينة (الموصل) حال تحريرها”، دون مزيد من التفاصيل عن عمليات التدريب هذه.
وفي وقت سابق أعلن رئيسا الحكومة العراقية، حيدر العبادي، واقليم كوردستان مسعود بارزاني، في مؤتمر صحافي، الاتفاق على الخطة العسكرية الخاصة بالعملية المرتقبة لتحرير الموصل، دون إعلان فحوى تلك الخطة.
ولم يتطرق المسؤولان خلال المؤتمر إلى ما إذا كان تم التوصل إلى صيغة معينة من أجل إدارة المناطق المحررة ما بعد القضاء على «التنظيم» في الموصل.