- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الإثنين, 10 تشرين1/أكتوير 2016 08:09

تعرض منزل صحفي وكاتب في بغداد الى هجوم بإطلاق نار تكرر لمرتين دون وقوع ضحايا قام بهما مسلحون مجهولون وقامت السلطات المختصة بتحقيقات لم تسفر عن معرفة المهاجمين ودوافعهم التي يبدو أنها لها صلات بعمل الزميل الصحفي محمد عزيز ونشاطه الثقافي والمهني الصحفي.
عزيز أبلغ المرصد العراقي للحريات الصحفية بالواقعة، وقال، إنها تكررت لمرتين حيث قدم مسلحون لم يتبين عددهم وكان الوقت ليلا وقاموا بتوجيه أسلحة رشاشة الى المنزل الذي يقع في حي المنصور، والذي كان غادره قبل وقت قليل هو وزوجته وأبنته، وبحسب رواية الجيران فقد كانت السيارة التي تقل المهاجمين سوداء اللون.
عزيز أضاف، إن المجموعة المسلحة عادت في الليلة التالية وكان هو وأسرته داخل المنزل وقاموا بإطلاق النار وتوعدوه بالإنتقام، وطالبوه بالخروج إليهم لكنه إلتزم الهدوء ولم يخرج، بينما تعرض المنزل الى بعض الأضرار في زجاج النوافذ والأبواب والجدران، وأشار عزيز الى إنه قام بتسجيل دعوى قضائية لدى مركز شرطة المنصور وجرى الكشف والمعاينة والتحقيق، ولم يصدر حتى اللحظة مايشير الى الوصول الى الفاعلين، والجهات التي تقف من ورائهم.
الزميل عزيز الذي يعمل إضافة الى مسؤوليته في وزارة الثقافة كاتبا ومحررا في عدد من الصحف والمواقع الألكترونية وهو عضو في نقابة الصحفيين العراقيين، ويعد من الصحفيين المخضرمين غادر منزله الى منزل آخر خشية مداهمته ثانية، وهو ينتظر نتائج التحقيق.