اخر الاخبار

فوضى تربوية في ميسان وتظاهرات طلابية غاضبة

[أين- ميسان]
شهدت محافظة ميسان، صباح اليوم الأربعاء، تظاهرات طلابية غاضبة واحتجاجات على تعيينات للكوادر التدريسية بسبب "فوضى" القرارات لوزارة التربية.
وأفاد مراسل وكالة كل العراق [أين]، ان "العشرات من المتقدمين على التعيين بصفة مدرس ومعلم على الملاك الدائم تظاهروا صباح اليوم أمام تربية ميسان لاحتجاجهم على القبولات والغبن فيها على حد وصفهم".
وأضاف، ان "عدد الدرجات الوظيفية المخصصة من وزارة التربية للمحافظة هي 167 بصفة مدرس و130 بصفة معلم".
وقال أحد المتظاهرين، ان "التقديم على التعيينات استمر لاربعة أشهر ولما جاءت نتائج القبولات كانت فيها محاباة حيث تم قبول معدلات أدنى من غيرها، كما ان التعليمات الوزارية للتعين خصصت 60% للذكور و40 % للأناث وهذه غير منصفة".
وأشار متظاهر آخر الى "إضافة 10 درجات لمعدل الخريج اذا كان والده مشرفا تربويا تقاعد هذا العام وهذا أمر مجحف، كما ان بعض الاسماء المقبولة كانت دون المعدلات التنافسية" لافتا الى ان "الكليات الساندة والمعاهد المسائية قد فُضلت على التعليم الصباحي وبمعدلات ضعيفة جداً".
من جانبه انتقد رئيس لجنة التربية والتعليم بمجلس ميسان عبد الحسين عبد الرضا تعليمات التعيين على ملاك التربية في ميسان ووصفها بـ"الظالمة".
وقال لمراسل [أين]، ان "تعليمات وزارة التربية غير منصفة وظالمة في التقسيم الجغرافي في احتياجات الاقضية والنواحي والمركز" ميبينا ان "إضافة الدرجات العشر لابناء المشرفين التربويين فقرة غريبة في التعليمات" معربا عن "العجز في متابعة التعيينات بسبب تحويل صلاحات الوزارة الى المحافظ وهو في تقاطع دائم مع مجلس المحافظة" عل حد قوله.
ولفت الى "عدم حضور ممثل عن مجلس المحافظة او هيئة النزاهة في قرعة التعيينات".
وتستمر هذه التظاهرات منذ أيام.
وقرر مجلس محافظة ميسان في جلسته المنعقدة أمس الثلاثاء تشكيل لجنة للتحقيق في هذه التعيينات.
كما تظاهر طلاب الدراسة المسائية اليوم أمام مبنى تربية ميسان أيضاً بسبب قرار الوزارة في عدم استمرار الطلبة من الاعمار الكبيرة رغم مرور سنوات عليهم بالدراسة وبدون رسوب، متسائلين عن هذا "القرار الغريب".
وأحتج طلاب غاضبون على وزارة التربية، لقرار شطر طلبة فرع السادس الأدبي عن الفرع العلمي ونقلهم الى مدارس لا تتوفر فيها الكوادر التدرسية لمناهجهم.
وطالب أحد الطلبة المتظاهرين، بالغاء القرار واعادتهم الى مدارسهم" منتقداً "عدم حضور اي مسؤول تربوي لسماع شكواهم".