اخر الاخبار

الديمقراطي : البعض يرتكب خيانة ضد الاستقلال.. وهذا ردنا

شفق نيوز/ رأت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان كوردستان، اليوم السبت، ان تعامل الحكومة الاتحادية مع محافظات الاقليم “معاد” للحقوق الدستورية لشعب كوردستان.
واصدرت الكتلة بيانا ورد لشفق نيوز، بشأن الاوضاع المعيشية للاهالي والموظفين في الاقليم مخاطبا مواطني الاقليم،اكدت فيه ان نضال الحركة التحررية للشعب الكوردستاني له تاريخ طويل وقدم في سبيله تضحيات جسيمة، لافتا الى انه اليوم وبسبب التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة فان الشعب الكوردستاني وفي ظل قيادة رئيس الاقليم مسعود بارزاني ونضال وكفاح الشعب وقوات الپيشمرگة وصل الى ضفاف السلام التام واصبحت قضية الاستقلال حديث الساعة.
واضاف البيان ان هذا ما يشكل خطرا على رغبات ومصالح خصوم الكورد وقضيته المشروعة سواء في الداخل او في الخارج، لافتا الى ان الخصوم جميعا انخرطوا في خندق واحد وهو خندق معاداة استقلال كوردستان والعداء لكل ذلك التاريخ الطويل لنضالات الشعب الكوردستاني وكل تضحياته التي قدمها بهذا الاتجاه.
ولفت الى ان كتلة الحزب الديمقراطي في برلمان كوردستان تشعر بالاوضاع الصعبة التي يعيشها المواطنون، مشيرا الى انه منذ بداية الازمة المالية والى اليوم سعت مع حكومة الاقليم والمؤسسات ذات العلاقة لايجاد حل لها وانها تتدارس وتتشاور بهذا الشأن.
واضاف انه وفي الوقت نفسه تشعر الكتلة بالمخاطر التي تتداخل مع المطالب المشروعة للناس والتي يسعى اعداء استقلال كوردستان لتنفيذ اجنداتها عن طريق التلاعب بعواطف الناس، مبينا انهم منهمكون في اخفاءها عنهم وتنفيذ مساعيهم الخطيرة.
واضاف البيان ان الكتلة تلفت نظر الناس الى عدد من الحقائق، فاقليم كوردستان منذ بدأ الازمة المالية حاول معالجتها وارسل لهذا الغرض العديد من الوفود الرفيعة الى بغداد كتعبير عن حسن النية لمعالجة المشكلات العالقة من اجل انهاء الاوضاع الصعبة التي يعاني منها المواطنون بسبب قيام بغداد بقطع ميزانية الاقليم
واستدرك انه وبحسب تصريحات مسؤولي ائتلاف دولة القانون، فانه تم توجيه طلب لبغداد من داخل الاقليم انه اذا لم تنجح الاتفاقية الاخيرة بين اربيل وبغداد فان على الاخيرة التعامل المباشر مع محافظات الاقليم.
وعد البيان هذا الطلب وقوفا بالضد من النضال التحرري لشعب كوردستان وضد كل الضحايا والالتضحيات التي قدمها الشعب الكوردي بكل المعايير.
وتابع ان هذا الطلب هو بالضد من جميع الحقوق الدستورية التي حصل عليها الشعب الكوردستاني بعد سقوط النظام البعثي السابق، لافتا الى ان الكتلة تعلن لجميع الاطراف وخصوصا التي تقدمت بالطلب الى بغداد ان هذا الامر لعب بمصير شعب كوردستان ومعاداة نضال الشعب الكوردستاني وتفريطا بدماء الضحايا والمؤنفلين وباقي الضحايا.
وعد البيان هذا الامر يدخل في خانة معاداة شعب كوردستان وتاريخه المضمخ بالدماء بشكل مباشر وكذلك يدخل في خانة الخيانة والارتزاق ولن يدوم الامر لاحد، حسب تعبير البيان.