- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2016 08:23
المدى برس/ بغداد
نفت قيادة العمليات المشتركة، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن قصف جوي استهدف المدنيين في قضاء القائم، غرب الانبار، وعدّتها "قصة مفبركة"، وفيما دعت الجميع الى توخي الدقة والابتعاد عن ترويج "دعايات واكاذيب" تنظيم (داعش)، اكدت أن القوات الجوية والأجهزة الاستخبارية مستمرة في ملاحقة النشاطات "الارهابية" وتوجيه الضربات الساحقة لهم.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان، تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "بعض وسائل الاعلام تناقلت أنباء غير صحيحة عما حصل في القائم يوم أمس"، مؤكدة أنه "لايصح اعتماد وسائل إعلام وبعض الساسة على دعايات عصابات داعش الارهابية".
وأضافت قيادة العمليات، أن "القائم ما زالت تحت سيطرة داعش ويتعرض المواطنون هناك لبطش ارهابي فظيع، ولا يصدر أي اعلام أو تصوير من هناك إلا تحت سيطرة الدواعش من اجل الدعاية الرخيصة لتوجهاتهم الاجرامية"، مشيرةً الى، أن "مواقع الكترونية نشرت خبر القصة المفبركة، وللأسف هذه القصة روجت لها مواقع أخرى".
وأوضحت قيادة العمليات المشتركة، أنه "حرصاً على احاطة الرأي العام بالحقائق كاملة ففي الساعة 1200 أقلعت طائرات القوة الجوية العراقية لتنفيذ ضربة على أحد اوكار الارهابيين في منطقة الكرابلة وتفاصيل الهدف هو منزل طابقين يوجد فيه 25 انتحارياً من جنسيات اجنبية والمسؤول عنهم أبو ميسرة القوقازي".
وتابعت القيادة، أنه "في الساعة 1255 اقلعت طائرات القوة الجوية العراقية لتنفيذ واجب آخر بتوجيه ضربة الى وكر داعشي ومضافة انغماسيين الهدف هو منزل طابقين مطلي باللون الأصفر، يتواجد فيه من 30 الى 40 ارهابياً من جنسيات اجنبية"، مبينةً أنه "تم تحديد الاهداف بناءً على معلومات استخبارية دقيقة وبدلالة وتأكيد مصادرنا في المنطقة".
وأكدت قيادة العمليات، أن "القوة الجوية وأجهزتنا الاستخبارية مستمرة في ملاحقة النشاطات الارهابية وتوجيه الضربات الساحقة لهم لحماية ابناء شعبنا الكريم من عملياتهم الارهابية"، مؤكدة "حرص القوات الامنية وأبطال الجو العراقي على سلامة وأمن المواطنين الآمنين وتحريرهم من ارهاب الدواعش بأقرب فرصة حيث تخوض قواتنا البطلة معارك تحرير محافظة نينوى وباقي المناطق".
ودعت قيادة العمليات المشتركة، الى "توخي الدقة والابتعاد عن ترويج دعايات وأكاذيب داعش"، موضحةً أنه "من باب المسؤولية الوطنية نحيط الرأي العام وابناء شعبنا الكريم بالحقائق أولاً بأول".