- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2016 18:43
السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر عضو لجنة الاقاليم النيابية النائب سالم المسلماوي، الجمعة، محافظة بابل ثاني اكبر محافظة "ظلما" بعد محافظة المثنى في موازنة 2017، لافتا الى ان المحافظة تخلو من الابار النفطية والمدن السياحية الدينة، فيما طالب بانشاء الصندوق التنموي من وفرة ارتفاع اسعار النفط ليعود ريعه لاعمار بابل.
وقال المسلماوي في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، "نبارك لشعبنا العراقي العزيز اقرار قانون الموازنة بعد مخاض عسير تكلل اخرها بالنجاح والتمرير، كما ونكرر مطالبتنا من رئاسة مجلس الوزراء بانشاء صندوق تنموي خاص عن طريق الوفرة المالية لارتفاع اسعار النفط للمحافظات التي تتعرض للظلم من جراء قانون الموازنة".
نواب أربع محافظات يقدمون مطالب تبناها التحالف الوطني لتضمينها في الموازنة
واضاف المسلماوي، أن "محافظة بابل من هذه المحافظات، حيث اصبحت ثاني اكبر محافظة ظلما بعد محافظة المثنى وتاتي بعدها محافظة القادسية"، لافتا الى ان "بابل ليست محافظة حدودية ولا تضم آبارا للنفط ولا من مدن السياحية الدينية ولا اي مورد اضافي لبابل سوى القيمة الضئيلة التي خصصت لها في الموازنة".
وتابع المسلماوي، أن "بابل تمر فيها انابيب النفط بحدود ١٥٠ كم داخل اراضيها مما يجعلها من الاراضي المحرمة ولا يمكن استخدامها باي شكل من الاشكال"، مطالبا بـ "انشاء الصندوق التنموي من وفرة ارتفاع اسعار النفط ليعود ريعه لاعمار بابل التي كانت الشرارة الاولى لطرد داعش في جرف النصر وتكبدت الكثير من الخسائر في الانفس والابنية والآليات".
وكان مجلس النواب صوت خلال جلسته التي عقدت، الأربعاء (7 كانون الأول 2016)، على مشروع قانون الموازنة المالية العامة لسنة 2017 بكامل فقراتها.