اخر الاخبار

طالباني: تحرير الموصل قد يعلنه احد ثلاثة.. وطريق الاستقلال عراقيا

شفق نيوز/ تحدث نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قباد طالباني، اليوم الاحد، عن المشكلات التي تمخضت عن الازمة المالية وحرب "داعش" الارهابي وموجات النازحين الى الاقليم وانخفاض اسعار النفط، لافتا الى ان الاقليم يعاني من ازمة عميقة تستوجب مساعدات دولية لمعالجتها.
وجاءت تصريحات طالباني في كلمة وجهها في ختام اليوم الاول لمؤتمر الاحزاب الاشتراكية الاوربية المنعقد في السليمانية.
وقال ان اقليم كوردستان ابتلي بحرب عنيفة وغير مرغوبة مع تنظيم "داعش" الارهابي، مشيرا الى ان الپيشمرگة يحمون ارض كوردستان والعراق والعالم من اكثر قوة ارهبية توحشا وان ارض كوردستان اصبحت مأوى لقرابة مليوني نازح ولاجئ.
واضاف طالباني انهم مستمرون في النضال لايصال كوردستان نحو الديمقراطية، مبينا ان كل هذا يجري في وقت فيه ادارة المشلات السياسية الداخلية ويعيش الكورد في في منطقة جغرافية مزروعة بالالغام والاخطر من كل هذا يواجهون ازمة مالية واقتصادية غير منتظرة.
وبشأن معركة تحرير الموصل اكد نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان، "قد نسمع في الاشهر القليلة المقبلة خبر النصر في الموصل من قبل رئيس الحكومة العراقية او عن طريق احد كبار المسؤولين العسكريين الامريكيين او حتى من قبل الرئيس ترامب بنفسه".
واستدرك "عدا المعرقلات التي تواجه الكورد فانه لا يتوقع عدم الانتصار من الناحية العسكرية اذا كان الجميع معا، ولكن حينها فقط يبدأ قسم جديد من الحرب ضد داعش لانه تنظيم عراقي وجذوره في العراق".
وتابع طالباني صحيح ان "داعش" تحصل على خبرة الحرب في سوريا ولكن يجب الا ينسى بانه قبل ذهابه الى سوريا ويحصل على المساعدات الخارجية كان نشطا في العراق، لافتا الى انه الان يحظى بشهرة عالمية.
واضاف ان القوات العراقية لا تستطيع حماية المناطق المحررة من "داعش" ابدا اذا لم تصل الخطوات السياسية الى مستوى تطور الخوات العسكرية، وفي الوقت الذي تم صرف اموال كبيرة بشكل سيء، مستدركا ان الاسوء منه ان المساعي السياسية صرفت بشكل اسوء.
واضاف ان الشيعة لن يسمحوا للسنة مرة اخرى ان يحكموا العراق وبالمقابل لن يرضى السنة عن حكم الشيعة مثلما لن يسمح الكورد للعرب ان يحكموهم، لافتا الى ان تقسيم العراق لن يصبح نهاية العالم.
وتساءل هل سيكون بالكونفدرالية او نوعا من الامارات المتحدة؟ موضحا ان جواب هذه الاسئلة ليس عند القوى العالمية بل عند العراقيين انفسهم، مستدركا ان يكون من دون المساعدة او من دون نوع من الضغط السياسي فان هذه الحوارات لن تتحقق.
وقال طالباني ان يوما سيأتي ستستقل فيه كوردستان فاذا لم يكن في هذه السنة او السنة المقبلة الا انه حتما سيحدث، متوقعا ان يحدث ذلك بعد اجراء الحوار مع العراق لا مع تركيا او ايران او حتى الولايات المتحدة بل مع العراق.