اخر الاخبار

الوطني والقوى يجتمعان الاثنين المقبل لبحث ملف التسوية

المدى برس/ بغداد
عد تحالف القوى العراقية، السبت، أن التسوية السياسية "لا ينبغي" أن تكون مبنية على أسس طائفية، وأن تكون متضمن لستراتيجية جديدة تطمئن الشركاء وتقر القوانين المهمة وتختلف عن المصالحة الوطنية، كاشفاً عن اجتماع لممثليه مع ممثلي التحالف الوطني منتصف الاسبوع الحالي لمناقشة الموضوع، في حين بينت كتلة المواطن أن التسوية "لن تشمل" إلا "الأسوياء" بعيداً عن المطلوبين للقضاء والإرهابيين، مؤكدة على أهميتها للبحث عن حلول "خوفاً من ظهور من الأسوأ من داعش".
وقال النائب عن تحالف القوى العراقية، رعد الدهلكي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ممثلي تحالف القوى العراقية والتحالف الوطني سيجتمعون يوم الاثنين المقبل لمناقشة ملف التسوية السياسية والمعطيات التي تعقد على أساسها"، مؤكداً ضرورة "عدم انطلاق التسوية من نقاط طائفية، إنما على أساس ستراتيجية جديدة تتمثل بإرسال رسائل اطمئنان وإقرار بعض القوانين، بحيث يقطف المواطن ثمارها لكي يطمئن بكونها تختلف عن المصالحة الوطنية".
أضاف الدهلكي، أن "زيارة وفد تحالف القوى العراقية للأردن واجتماعه بالملك عبد الله الثاني، لم تتطرق إلى ملف التسوية إنما مواضيع أخرى".
من جهته قال النائب عن كتلة الموطن، حبيب الطرفي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ملف التسوية سيشمل الأسوياء برغم اختلافهم معنا بالرأي وليس من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين أو المطلوبين للقضاء أو عتات البعثيين ومن دعم الإرهاب".
وذكر الطرفي، أن "طرح التسوية رسمياً سيكن بعد القضاء على داعش"، مستدركاً "لكن الدعوات أرسلت إلى تحالف القوى العراقية وبعض المكونات الأخرى لتدارسها معهم".
وشدد النائب عن التحالف الوطني، على أهمية "التسوية في الوقت الحالي للبحث عن حلول خوفاً من ظهور من الأسوأ من داعش"، عاداً أن "التسوية الوطنية تختلف عن سابقاتها لأنها متبناة من الأمم المتحدة".