- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 29 كانون1/ديسمبر 2016 09:44
وكالات
كشفت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كُردستان العراق، الثلاثاء، أنّ عرضها بيع حقول نفطية لتُركيا كان بهدف حل مشكلة الديون المُترتبة على الإقليم، بالإضافة إلى كونها خطوةً من أجل الحفاظ على المصالح الاقتصادية للإقليم.
جاء ذلك في بيانٍ لوزارة الثروات الطبيعية، الثلاثاء، لم تنفي ما جاء في الوثائق التي نشرها موقع “ويكليكس” حول نفط الاقليم، مُؤكدةً أنّ طلب المُساعدة من تُركيا، جاء من أجل معالجة حجم القروض المُترتبة على الحكومة، وبما يُحقق الفائدة الإقليم، بحسب ما نقلته NRT.
وتابعت الوزارة في بيانها، على أنّها قدمت عدداً من المُقترحات إلى المسؤولين في تُركيا، نافية في الوقت ذاته التوصل إلى أيّ اتفاقية نهائية بهذا الخصوص.
كما وأشارت الوزارة إلى أنّ الإيميلات المنشورة على “موقع ويكليكس”، توضح أنّ وزارة الثروات الطبيعية، حريصة على حماية المصالح الاقتصادية للإقليم، الذي يمرُ بأزمة مالية صعبة في الوقت الراهن،.
كما وأشارت إحدى الوثائق المؤرخة بتأريخ ٣٠-٠٣-٢٠١٢، والمُرسلة من قبل “جيمس جيفري” السفير الأميركي لدى العراق في حينها، إلى وزارة الخارجية الأميركية، إلى أنّ رئيس حكومة الإقليم “نيجيرفان البارزاني” قال للسفير الاميركي بأنّ لديه ثلاثة أهداف رئيسة، وهيّ تُركيا وتُركيا وتُركيا، بحسب ما نقلته الصباح الجديد.
كما وأضاف السفير الاميركي في رسالته، إلى أنّ وزير الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم “آشتي هورامي” أبلغه استعداد حكومة الإقليم لمنح الأتراك امتيازات كبيرة، وتوقيع صفقة نفطية مُغرية مع أنقرة.
في حين أشار “هورامي” إلى أنّ المردودات المالية التي تحصل عليها حكومة الإقليم من بيع النفط، ليست أكثر من التي كانت تحصل عليها من الحكومة الاتحادية، واعلن استعداد الإقليم منح نفطه بأسعار منخفضة إلى تُركيا، بحسب ما نشره ويكيليكس.
يُذكر أنّ موقع “ويكيليكس” كان قد سرّب عدّد من النسخ الخاصة بالإيميلات والمراسلات التي حصلت بين “آشتي هورامي” وزير الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم، والوزير التُركي “بيرات البيرق”، فيما يخص بيع عدد من الحقول النفطية في الإقليم لتُركيا، مُقابل /5/ مليار دولار.