- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 30 كانون1/ديسمبر 2016 12:02
[أين- بغداد]
دعت المرجعية الدينية العُليا، القوى السياسية الى "أخذ العظة والعبرة من التجارب المرة الاليمة التي شهدها العراق في السنوات الماضية".
وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف" نأمل أن يكون العام المقبل أفضل مما سبقه وتأخذ فيه القوى السياسية العظة والعبرة بما فيه الكفاية من التجارب المرة والأليمة السابقة ويعملوا فيه من أجل عراق مستقر وأمن ومزدهر".
وأضاف، "أننا نعيش الأيام الاخيرة للعام الميلادي 2016 ونستقبل بعد أيام عام جديد وبهذه المناسبة نتقدم بالتهنية بميلاد السيد المسيح [ع] لجميع المواطنين من أبناء الديانة المسيحية ولغيرهم من مسيحيي العالم آملين ان يكون عاماً سعيداً لهم وللبشرية جمعاء يعمل فيه الجميع لتثبيت قيم المحبة والتعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين أتباع مختلف الاديان والمناهج الفكرية والتجنب عن الاساءة الى رموز الاخرين ومقدساتهم التي تؤدي بطبيعة الحال الى خلق بيئة مناسبة للتوتر والصراع والعنف".
وأكد الكربلائي، ان "العراق وطن لجميع أبنائه على أختلاف أديانهم ومذاهبهم وأتجاهاتهم الفكرية ومن الضروري تمكين الجميع من حقهم بالعيش فيه بأمن وكرامة داعين الى ان يشترك الجميع في العمل لتحقيق ما يصبوا أليه العراقيون في الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والتقدم والازدهار بعيدا عن اثارة النزاعات والصراعات وممارسة العنف لتحقيق مصالح سياسية او طائفية او مناطقية ضيقة".
وأشار الى انه "وبانتهاء هذا العام يضاف عام آخر الى الأعوام التي مرت على العراقيين وهي مليئة بالآلام والمآسي ولاسيما بالنسبة الى من تعرضوا للعمليات الارهابية من المدنيين العزل ومن هجروا من مدنهم وأماكن سكنهم ولا يزالوا يعيش الكثير منهم في ظروف قاسية جداً فما كانت هذه الأعوام مليئة بالتحديات الكبيرة والتضحيات الجسيمة ولا سيما اعزائنا المقاتلين في جبهات المنازلة مع الارهاب الداعشي الذين قدموا عشرات الاف من الشهداء والجرحى فداء للوطن والمقدسات
ونحن اذ نشير الى ذلك ندعو مرة اخرى جميع المتمكنين ماليا ان لاينسوا أخوانهم واخواتهم في مخيمات النزوح ويوفر لهم ما يخفف عنهم معاناتهم".
كما دعا ممثل المرجعية "كافة المواطنين الى ان يستمروا في دعم واسناد المقاتلين الميامين في جبهات القتال حتى تحقيق النصر الكامل باذن الله تعالى".