- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الثلاثاء, 03 كانون2/يناير 2017 10:03
وكالات
قال رئيس الوزراء العراقي السابق زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إن قرار إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين صبيحة عيد الأضحى في الـ30 من كانون الأول/ديسمبر 2006، جاء لاستباق "مؤامرة" لترحيله إلى خارج العراق.
وكشف رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تفاصيل جديدة حول اعدام صدام حسين، واتهم دولة قطر بالسعي لإخراجه من العراق والطعن بقرار المحكمة العراقية.
وبمناسبة مرور عشر سنوات على إعدام الرئيس صدام قال المالكي إنه حذّر من أن “إعدام صدام إن تأخر ساعات فقط، فسيتمكن حينها من الخروج ومغادرة العراق”.
وقال المالكي “كنت مدركا جيدا للمؤامرة التي كانت تحاك حول قضية الإعدام، فالجانب الأمريكي طلب تأجيل اعدام صدام 15 يوما ولكنني رفضت رفضا قاطعا، لانني كنت اعرف انه اذا لم يتم اعدامه اليوم فسوف يتم تهريبه من العراق”.
وتابع “واخيرا خرجت محامية صدام واعترفت انه كان هناك اتفاق مع قطر ومجلس الامن الدولي على ان يصدر قرار من مجلس الامن الدولي بطعن المحكمة العراقية ونقل صدام للخارج”.
واضاف: “بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام فتحوا لي باب سيارة الاسعاف لأراه فقلت له وماذا ينفعني اعدامك، هل يعيد لي الصدر ام يعيد لي الشهداء”.
وصوّر المالكي نفسه بأنه صاحب القرار الوحيد المتعلق بإعدام صدام، وأنه رفض الإملاءات الأمريكية حينها.
كما اتهم أطرافا في الرئاسة العراقية بمحاولة التملص من التوقيع على قرار إعدام صدام، وأشار إلى الرئاسة ووزير العدل.
وأضاف بأنه هدّد الرئاسة العراقية، أنه في حال لم يسلموه صدام حسين الساعة الثالثة فجرا، سيقتحم السجن بقوات تابعه له، ويأخذ الرئيس العراقي عنوة.