اخر الاخبار

بصريون يطالبون العبادي خلال وقفة احتجاجية بتوفير العلاجات لأطفال السرطان

السومرية نيوز/ البصرة
شارك المئات من المواطنين في البصرة، السبت، في تنظيم وقفة احتجاجية سلمية قرب مستشفى الطفل التخصصي طالبوا فيها الحكومة المركزية بالإسراع في توفير العلاجات والمستلزمات الطبية للأطفال المصابين بالسرطان.
وقال أحد المشاركين في الوقفة الناشط صادق عطية في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الوقفة الإنسانية جاءت للمطالبة بإنقاذ الأطفال المصابين بالسرطان في مستشفى الطفل التخصصي، حيث انهم يعانون من نقص كبير في العلاجات والمستلزمات الطبية بسبب ضعف التمويل"، مبيناً أن "الوقفة لا تقف خلفها أية جهة سياسية أو غير سياسية، وانما هي ثمرة جهد جماعي لمواطنين ساءهم أن يموت الأطفال بسبب نقص العلاجات".
من جانبه، قال الأستاذ في جامعة البصرة وخبير تلوث البيئي المشارك في الوقفة شكري الحسن في حديث لـ السومرية نيوز، إن "معدلات التلوث في البصرة آخذة بالتصاعد بشكل يدعو للقلق، حيث هناك ارتفاع في مستويات تلوث الهواء والمياه، وهناك تلوث اشعاعي خطير"، مضيفاً أن "هذه الامور خلقت جواً مسموماً في المحافظة يؤثر على حياة الناس، والدليل على ذلك هو الارتفاع الخطير في معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية، وخصوصاً بين شريحة الأطفال، والمستقبل ينذر بخطر كبير في ظل عدم وجود معالجات لإيقاف التلوث".
وأصدر المنظمون للوقفة بياناً طالبوا فيه "السيد حيدر العبادي بصفته رئيس الوزراء بأن يلتفت فوراً الى تلك المعاناة ويضع حداً لها بالسرعة القصوى من خلال تخصيص موازنة سنوية كافية للمستشفى ليتمكن من تجهيز العلاجات والمستلزمات الطبية وتوفير كل ما يجب توفيره للأطفال المصابين بالسرطان للتخفيف من أوجاعهم الرهيبة"، مضيفاً أن "الحكومة مطالبة أيضاً بصياغة وتنفيذ استراتيجية متكاملة للحد من التلوث البيئي باعتباره من أبرز أسباب الإصابة بالأمراض السرطانية والعديد من الأمراض الخطيرة التي تفتك بأبناء البصرة، وعلى أعضاء مجلس النواب عن المحافظة والحكومة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي عدم التراخي أو التهاون في المطالبة بالحقوق".
ولفت المنظمون في بيانهم الى أن "مجلس المحافظة خصص مبالغ من أموال البصرة لدعم المستشفى، لكن تلك المبالغ لا تغطي الحاجة الفعلية، كما لا يعد حلاً ناجعاً لجوء إدارة المستشفى الى فتح باب التبرعات، إذ بالرغم من ثقتنا بسخاء وكرم المجتمع البصري لكن ليس من غير المقبول أو المعقول أن تكون حياة أطفالنا رهينة تبرعات والحكومة المركزية لا تحرك ساكناً".
يشار الى أن مستشفى الطفل التخصصي يواجه ضائقة مالية شديدة اضطرت إدارته الى طلب التبرعات، فيما قرر مجلس المحافظة في الاسبوع الماضي تخصيص مبلغ إضافي لدعم المستشفى مقداره 50 مليون دينار شهرياً، في حين أن المستشفى بحاجة الى ما بين 250 الى 300 مليون مليون دينار شهرياً.