اخر الاخبار

قيادات أمنية تطالب بإنهاء "الكارثة الانسانية" في ناحية الوليد

المدى برس/الانبار
اعلن آمر فوج صقور الصحراء بمحافظة الانبار، عن نقص كبير في مياه الشرب والخدمات الطبية وعدم افتتاح المدارس في ناحية الوليد الحدودية المحررة من عناصر تنظيم (داعش)، وفيما لفت الى تعرض الناحية "لكارثة انسانية" بهذا الشأن، اكدت حاجة الناحية للدعم الحكومي والدولي لتوفير الخدمات الطبية والمواد الغذائية لضمان عودة العوائل النازحة اليها.
وقال العقيد شاكر عبيد الدليمي في حديث الى (المدى برس)، إن "ناحية الوليد التي تم تحريرها من تنظيم (داعش)، الارهابي والتابعة إداريا لقضاء الرطبة، غرب الانبار، تشهد كارثة انسانية لقلة مياه الشرب والنقص في المشتقات النفطية والخدمات الطبية مع عدم افتتاح المدارس الموجودة في ناحية الوليد التي عاد اليها العوائل النازحة".
وأضاف الدليمي أنه "لم يتم تأهيل محطات تنقية مياه الشرب مع النقص الكبير في المشتقات النفطية وعدم إفتتاح المركز الصحي في المدينة رغم الكثير من المناشدات التي رفعت للجهات الحكومية المختصة".
وتابع الدليمي ان "الوضع الامني مستقر في الناحية ومنفذ الوليد الحدودي وما نحتاجه هو الدعم الحكومي والدولي لتوفير المواد الغذائية والطبية وتوفير مياه الشرب لضمان عودة العوائل النازحة المتبقية لمناطقهم".
يذكر ان ناحية الوليد الحدودية التابعة لقضاء الرطبة غرب الانبار تم تطهيرها من تنظيم داعش الارهابي في 3/8/2016 بعد معارك عنيفة اسفرت عن مقتل العشرات من عناصر (داعش).