- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الثلاثاء, 31 كانون2/يناير 2017 10:28
وكالات
تسجل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الموصل تقهقرا مستمرا مع تقدم القوات العراقية، خاصة بعد إعلان وزارة الدفاع العراقية الأسبوع الماضي تحرير الجانب الشرقي من الموصل بالكامل.
ومع هذا التراجع تتوارد أنباء عن عمليات اختراق وإن كان مصدرها مجهولا، حيث تداولت وسائل إعلام عراقية وأجنبية خبر مقتل أحد أبرز المسؤولين عن عقوبة قطع الرؤوس في تنظيم داعش في ما يدعى بـ"ولاية نينوى" وذلك في كمين نصبته جماعة مسلحة مجهولة في الموصل.
من هو؟
"أبو سياف" هو اللقب الذي عرف به قاطع الرؤوس المقتول والذي قطع رأس أكثر من 100 شخص ممن خالفوا قوانين التنظيم في الموصل، كما ذكرت وسائل إعلام أخرى أنه كان أحد قادة قوات التنظيم في المحافظة.
واستخدم التنظيم تسجيلات فيديو لعمليات الإعدام التي كان ينفذها أبو سياف أمام الكاميرا للترويج الإعلامي.
وتفاوتت الأنباء عن طريقة مقتل أبو سياف، حيث أشارت بعض وسائل الإعلام إلى مقتله بالرصاص، بينما نقلت وسيلة إعلام عراقية عن مسؤول أمني تعرض أبو سياف لكمين نصبته مجموعة مسلحة مجهولة قتلته طعنا بالسكاكين في منطقة الدواسة غرب الموصل.
وبحسب ذات المصدر، عرف عن أبو سياف أنه كان يلقي برؤوس وجثث ضحاياه بعد تطبيق حكم الإعدام في حفرة معروفة لدى أهالي نينوى بـ"الخسفة".
يشار إلى أن القوات العراقية أعادت انتشارها الاثنين في الجانب الشرقي من مدينة الموصل استعدادا لمعركة تحرير الجانب الغربي من سيطرة داعش.