- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأحد, 05 شباط/فبراير 2017 08:49
السومرية نيوز/ بغداد
وصف رئيس كتلة حركة التغيير هوشيار عبدالله، الأحد، زيارة التحالف الوطني لإقليم كُردستان واجتماعهم مع الأحزاب الكُردستانية بأنها "خطوة في الإتجاه الصحيح"، فيما بين أن عدم مُشاركة الحركة في تلك الاجتماعات التي عُقدت في أربيل، لرفضها أن تكون جزءاً من تأييد الإنقلاب على الشرعية في الإقليم.
وقال عبد الله في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه إن "عدم مشاركتنا في اجتماعات أربيل سببه الانقلاب الحاصل في إقليم كردستان على منصب رئيس الإقليم وحكومته وبرلمانه"، مبيناً أن "حركة التغيير ترفض أن تكون جزءاً من تأييد غياب الشرعية في الإقليم".
وأضاف، "أننا نرفض أيضاً أن نكون جزءاً من خطاب المُتاجرة بالقضية الكردية، فاليوم هناك جهة معينة تستخدم قضية الاستقلال وحق تقرير مصير شعب كردستان لأجندات حزبية وعائلية ضيقة".
ووصف عبد الله، زيارة وفد التحالف الوطني برئاسة الحكيم بأنها "خطوة في الاتجاه الصحيح من حيث توقيتها ومضمونها"، مستدركاً بالقول "إذ يجب أن تكون هناك مساعٍ جدية من قبل الأطراف المشاركة في العملية السياسية لتقريب وجهات النظر ووضع أطر عامة للمشهد السياسي وخاصة في مرحلة ما بعد داعش".
وتابع، "نحن في حركة التغيير نرى أن الحلول لجميع المشكلات الراهنة يجب أن تكون مبنية على مفهوم المواطنة والحفاظ على حقوق المواطنين، وأن تكون لدينا جرأة للإعتراف بكل الأخطاء السابقة وأن نتجاوزها للمضي باتجاه حقبة جديدة"، لافتاً إلى أن "الشعب اليوم بكُرده وشيعته وسُنته وكافة مكوناته سئموا من المُتاجرة بأسمائهم، وكل ما يطمحون إليه اليوم، هو حياة يتوفر فيها الأمن والخدمات".
وأعرب عبدالله عن أمله في أن تكون "هذه الزيارة لأربيل والتي ستعقبها زيارة للتحالف الوطني للسليمانية، فاتحة خير لسلسلة زيارات ولقاءات مُتبادلة بين الأحزاب العراقية والكردستانية، شريطة الابتعاد عن المتاجرة بالقضية الكُردية وعدم احتكارها من قبل الأشخاص والأحزاب، وأن نصغي لهموم الشعب الكردي المحروم من أبسط حقوقه وهي الرواتب، مع الابتعاد أيضاً عن المزايدة على القضايا الطائفية والمذهبية، وأن نضع حلولاً تنطلق من ثوابت وطنية مبنية على حق المواطنة لكل مكونات الشعب العراقي ".
وزار رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم أمس السبت (4 شباط 2017)، مدينة أربيل، على رأس وفد من التحالف، والتقى برئيس الإقليم مسعود بارزاني، حيث جرى إجتماع مُشترك بين وفد التحالف والأحزاب الكردستانية، باستثناء حركة التغيير، وتم بحث موضوع التسوية والاوضاع السياسية والانتصارات على تنظيم "داعش".