اخر الاخبار

مسؤول الاتحاد الوطني الكوردستاني بكركوك: تمركز قواتنا بنفط الشمال يعكس مطالبات أبناء المحافظة بجميع مكوناتها

رووداو – أربيل
لايزال أكثر من 250 مقاتلاً في القوة السوداء التابعة لوحدات السبعين للاتحاد الوطني الكوردستاني، متمركزين في الحقول النفطية جنوب كركوك، منذ الخميس الماضي، 2-3-2017 وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة باتجاه الإنسحاب من تلك المواقع، يهدد الاتحاد باتخاذ اجراءات أشد في حال لم تستجب بغداد لمطالبه بعد انتهاء المهلة الممنوحة لها والمحددة بمدة اسبوع.
وأكد مسؤول مقر الاتحاد الوطني الكوردستاني في كركوك، آسو مامند، في مؤتمر صحفي حضرته شبكة رووداو الإعلامية، عقب أعضاء الاتحاد الوطني في مجلس المحافظة والبرلمان العراقي، على بقاء قواته الى حين تلبية وزارة النفط العراقية "مطالب أبناء المحافظة"، مضيفاً أنه "منذ أمد بعيد ونحن نشعر بمدى الظلم الذي يتعرض له مواطنو كركوك، وما قمنا به جاء تعبيراً عن استياء ابناء المحافظة من مختلف المكونات التي لن تتحمل أكثر من أي جهة بعد الآن".
من جانبه، قال عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني، ريبوار طه، إنه "تم الاتفاق في 10-1-2017 خلال اجتماع بين وزير النفط العراقي ووكلاء وزارات الكهرباء والتخطيط والمالية بحضور محافظي كركوك ونينوى وصلاح الدين، على مسودة من ست نقاط من بينها انشاء مصفى نفطي في كركوك، وزيادة القدرات الانتاجية لمصافي كركوك الى 70 ألف برميل لسد احتياجات أهالي كركوك ورغم مرور قرابة شهرين لم تنفذ بغداد النقاط التي تصب في مصلحة كركوك وهي تتعامل بازدواجية".
إلى ذلك، أعرب المجلس السياسي العربي في كركوك، عن دعمه لمطالب الاتحاد الوطني الكوردستاني، وقال نائب رئيس المجلس، إسماعيل الحديدي، لشبكة رووداو الإعلامية: "لن نقبل بأي شكل من الأشكال حدوث تجاوز في ملف النفط لأنه يمثل ثروة وطنية لجميع العراقيين، ودخول الاتحاد الوطني الكوردستاني الى الحقول النفطية جاء لتحقيق مصلحة المواطنين، ونحن نؤيدهم في ذلك".
بدوره، قال رئيس لجنة النفط والطاقة بمجلس محافظة كركوك، أحمد عسكري، لشبكة رووداو الإعلامية، إن المباحثات بين كركوك بغداد ستستأنف حول حصة المحافظة من البترودولار، بعد عودة محافظ كركوك، نجم الدين كريم من خارج البلاد، مشيراً إلى أن "بغداد لم تسلم حصة كركوك من البترودولار منذ نحو 5 سنوات وهي مدينة لها بترليوني دينار".