اخر الاخبار

الصدر يهدد بمقاطعة الانتخابات في حال بقاء المفوضية الحالية وقانونها

السومرية نيوز/ بغداد
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، العراقيين الى عدم التصويت "للفاسدين" في الانتخابات المقبلة، فيما هدد بمقاطعة تلك الانتخابات في حال بقاء مفوضية الانتخابات وقانونها دون تغيير.
وقال الصدر في كلمه له أمام التظاهرة المليونية التي شهدتها ساحة التحرير وسط العاصة بغداد صباح اليوم وحضرتها السومرية نيوز، إن "كل محب للوطن يجب ان لا يعطي صوته الثمين للفاسدين في الانتخابات المقبلة فصوته هو من ينقذ الوطن"، مشيراً الى أن "استمرار التظاهرات يعني زوالهم (الفاسدين) شلع قلع من خلال تغيير أُسُسُهم التي من خلالها وصلوا الى سدة الحكم والتي أُعني بها مفوضية الانتخابات".
وأضاف الصدر، "يجب إعطاء تلك الأصوات الى الخيرين فقط ومن يتحلى بالوطنية بعيدا الى الطائفية، بالاضافة الى ضرورة ان لا ينتمي الى احزابا قد اقتسمت الكعكة"، لافتاً الى أنهم "سيحاولون (الاحزاب التي اقتسمت الكعكة) العودة لبناء امجادهم من جديد الا اني اثق بالله عز وجل وبكم".
وأوصى الصدر المتظاهرين قائلاً، "يجب أن تقفوا وقفة رجل واحد لتهبوا اصواتكم ليس لي ولا الى من ينتمي لي بل لكل كفوء ومحب للوطن وانا بانتظار وقفتكم الأخيرة هذه وثورتكم من خلال صناديق الاقتراع التي يجب ان تكون بايادي مستقله"، مهدداً بالقول، أن "بقاء المفوضية وقانونها ذلك يعني سنقاطع الانتخابات والخيار للشعب ليس لي او لغيري".
واكد الصدر، أن الشعب العراقي لن تهزه "عاصفة الإرهاب ولا مخمصة الجوع والفقر"، لافتا الى أنه لا يخاف من التهديد بالقتل، فيما أشار الى أن "ثورة الإصلاح" زرعت حب الوطن وبغض الفساد مهما كان إنماؤه أو عقيدته.
وقال ، "ما قدمناه سوية ليس إلا قطرة في بحر العراق الذي يستحق التضحية بالغالي والنفيس"، معتبرا أن "خير العبادة حب الوطن".
وأضاف الصدر، "أيها الشعب العراقي العظيم لم تهزكم عاصفة الإرهاب ولا مخمصة الجوع والفقر وما زلتم شامخين ولم تركعوا إلا لله"، مؤكدا بالقول "كنا وما زلنا نحيا من أجلكم وفي خدمتكم ولم نحيد أبدا مهما حاول المفسدون ومهما تأمر المتآمرون ومهما كاد الأعداء".
وقال الصدر، "لسنا ممن يخافون من التهديد بالقتل أو الموت كما دأب الكثير منهم بإيصال رسائل التهديد ولم يرقبوا فينا إلا إحدى الحسنيين"، مشيرا الى أن "الرسائل باتت واضحة وجلية إن نجحوا بقتلي أو اغتيالي أسألكم الفتاحة والدعاء".
وتابع الصدر، "ثورة الإصلاح بكل تفاصيلها ومظاهراتها أثمرت أمرا مهما جدا، وهو إنا زرعنا حب الوطن وبغض الفساد مهما كان إنماؤه أو عقيدته، تلك البذرة التي أقضت مضجع الفاسدين، فهم ممن صنعتهم المناصب وارتفعوا بجمع الاموال وزرع الخوف في قلوب الناس ولا بد لتلك البذرة أن تسقى بماء معين لتكبر".
ثم قدم الصدر، عددا من الوصايا الى أتباعه والمتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد إن "نجحوا باغتياله"، داعيا إياهم الى استمرار "ثورة الإصلاح السلمية" للقضاء على الفساد.
وقال ، "أوصيكم باستمرار الثورة الإصلاحية بلا كل ولا ملل إن نجحوا باغتيالي والمحافظة على سلمية المظاهرات، سلمية والى النهاية"، مشدداً على أنه "لن يرض بتحولها الى غير ذلك".
وأضاف الصدر، أن "الخيمة الخضراء كانت بداية نهايتهم ودخول الشعب الى المنطقة كان كذلك، لا نريد ان نكون سببا بإرجاع العراق الى نقطة الصفر"، مشيرا الى أن "أغلب السياسيين الفاسدين لن يعودوا بالفساد فحسب بل صار اغلبهم أصحاب مال وسلاح وسيحالون إخضاعكم كالسجين بين يدي الجلاد ولن نركع إلا لله".
وحذر الصدر بالقول، "سيحاولون بكل ما أوتوا من قوة الاستمرار بالحروب وبعضهم لن يكتفي بتحرير الموصل بل يزج بكم فيم معارك هنا وهناك لتنفيذ مخططهم الدولي وكونوا على حذر وحافظوا على الوطن ولا تفرقوا به".
وختم الصدر كلمته موصيا الجماهير، بـ "مساندة الجيش والقوات الأمنية ولكي تكون هي ماسكة للأرض لا غيرها سواء القوات الأجنبية او غيرها"، مؤكدأً "سنبقى معهم في سوح الجهاد".