اخر الاخبار

"آي" : "الضربات الجوية وسيلة لدحر داعش - لذا أعلنوا عن عدد المدنيين الذين يقتلون فيها".

بي بي سي
نقرأ في صحيفة "آي" الصادرة عن دار الإندبندنت تقريراً لباترك كوبرن بعنوان "الضربات الجوية هي الطريقة الوحيدة لدحر تنظيم الدولة الإسلامية - لذا أعلنوا عن عدد المدنيين الذين يقتلون فيها".
وقال كاتب المقال إنه "في الحروب الحديثة، يختلف القصف المدفعي لأي مدينة عن قصف الطائرات، إلا أن التبريرات التي تُعطى من قبل الساسة والقادة العسكريين هي نفسها كالعادة".
وأضاف أن "أولئك الذين يأمرون بتنفيذ هذه الضربات الجوية أو الصاروخية أو المدفعية، يؤكدون دوماً على أنها تنفذ بحذر شديد كي لا تتسبب بمقتل الكثير من المدنيين"، مشددا على أنهم "يرددون على مسامعنا في حال مقتل المدنيين بأن السبب وراء ذلك اتخاذهم كدروع بشرية من قبل الطرف الآخر".
وأردف أن هذه الحجج هي نفسها استخدمت من قبل خلال القصف الإسرائيلي للبنان في عام 1982، و1996 و2006 وكذلك في غزة في عام 2008-2009 و 2014، فضلاً عن قصف الولايات المتحدة للعراق في عام 1991 و2003.
وأشار كاتب المقال إلى أنه "في جميع الأحول، عندما تُقصف منطقة تضم مقاتلين ومدنيين، فإنك على الأكثر ستقتل عدداً أكبر من المدنيين حتى لو لم يكن ذلك هدفك الأصلي".
وقال إن "قناصة تنظيم الدولة الإسلامية يقتلون أي شخص يحاول مغادرة غرب الموصل، لأنهم لا يريدون خسارة دروعهم البشرية".
وتساءل كاتب المقال عن سبب طلب الحكومة العراقية من مواطنيها عدم مغادرة الموصل بادئ الأمر، ونصحهم بالبقاء في منازلهم ،رغم أن ذلك يصب في مصلحة تنظيم الدولة الإسلامية؟ حسب تعبيره.
وختم بالقول إن "المشكلة تكمن أنه في حال وجود ضربات عسكرية، فإن الكارثة تكون الوجه الثاني لها".