- التفاصيل
-
نشر بتاريخ السبت, 20 أيار 2017 15:39
ايلاف / وكالات
في افتتاح فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت شعار "تمكين الأجيال نحو المستقبل، اعلن الرئيس العراقي عن شكره لدول العالم كافة لدعم العراق ومساندته في كل الظروف التي يمر بها في انجاز المشاريع داخل العراق وتعزيز سبل الشراكة مع القطاع الخاص لمساعدته في الخروج مما حل به.
وقال معصوم ان "العراق منفتح" لكل الراغبين بالاستثمار في العراق و"انه يتيح كل السبل والامكانات ويفتح ذراعيه لاستقبال كل المستثمرين".
معصوم اكد أيضا ان "العراق حريص على ضمان بيئة داعمة لتحقيق التنمية المستدامة وايضا يقدر مشاركة المرأة ودورها الفاعل في المجتمع".
واضاف معصوم ان "العراق يطمح للاستفادة من خبرات كل الشباب عربيا اقليميا ودوليا ودعم كل الفئات الاجتماعية خاصة فئة الشباب والاستفادة من ما وصلت اليه التكنولوجيا واستغلاله في كل المجالات".
واشاد الرئيس العراقي بدور جلالة الملك والمملكة الاردنية الهاشمية بما حققته من انجازات في مختلف القطاعات ودورها الفاعل في المنطقة.
وجدد دعوة بلاده إلى المجتمع الدولي للاسهام بإعادة إعمار العراق ولا سيما المناطق المحررة من الإرهاب.
داعش وحّد العراقيين
وأكد معصوم خلال حديث له مع ممثلين للصحافة العربية والعراقية في الأردن أن "رفض ومقاومة الارهاب وحّد الشعب العراقي بكافة اطيافة ومكوناته برغم الكلفة الكبيرة من الشهداء والضحايا" مشيرا الى انه "لم يكن بإمكان البيشمركة والجيش ان يلتقيا من دون توتر لكنهما اليوم يقاتلان عدوا واحدا سوية وفي جبهة واحدة، فضلا عن الحشد الذي يقاتل في الموصل".
واعتبر أنّ "الفكر الإرهابي والتكفيري غريب عن الشخصية العراقية التي عرفت على مر العصور بالنزعة العقلانية والتسامح والتآخي ورفض الفكرة الانتحارية وغيرها من الافكار الغريبة على العراقيين".
كما أوضح ان المكون الاساسي لتنظيم داعش الارهابي لم يكن من العراقيين بل من مواطني دول وجنسيات اجنبية، مشيرا إلى ان الجماعات الارهابية كـ"القاعدة" و"داعش" ولدت وترعرت في دول بعيدة عن العراق قبل ان تتسلل لاحقا اليه مستفيدة من تفاقم المشاكل المحلية والاقليمية.
مراجعة الخطاب الديني المتشدد
ودعا الرئيس العراقي الى مراجعة الخطاب الديني المتشدد وقال "لا نريد فرض رقابة على ما يقوله رجل الدين لكننا نريد توجيههم بان لا يتورطوا في تأجيج مشاعر الكراهية"، مؤكدا ان "الدين ليس بتفسيراته المتشددة بل بما يؤاخي بين الناس".
ودعا الى إعادة النظر بالمناهج وإعادة مراجعة للنصوص التي ترد فيها، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية المصالحة المجتمعية خاصة في المناطق التي خضعت لاحتلال عصابات داعش.
كردستان أحسن جارة للعراق
وبشأن الموقف من استفتاء إقليم كردستان، اوضح معصوم انها ليست مسألة سهلة والاستنكار واتخاذ مواقف مسبقة يعقد الامر أيضا، ماضيا الى القول "بل نحتاج الى حوار بشان ذلك".
وأضاف "الاستفتاء لا يعني الوصول الى حالة استقلال كردستان بل حتى يستخدمون تعبيرا يمكن من خلاله القول ان كردستان احسن جارة للعراق".
لكن معصوم عاد واكد ان "قوة العراق في وحدته" مضيفا "سيكون بعد الانتهاء من داعش دولة مهمة في هذه المنطقة"، مؤكدا "اقتراب نهاية وجود عصابات داعش في العراق" واشار إلى أن "ذلك بات قريباً وعلى مدى أشهر محدودة".