- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 25 أيار 2017 06:33
المصدر: وكالات
أعلن الجيش الوطني الليبي، اليوم الأربعاء، براءته من منفذ هجوم مانشستر أو أي إرهابي آخر، وذكر بعض التفاصيل الجديدة عن شخصية الانتحاري سلمان العبيدي.
وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، أن منفذ حادث مانشستر دخل إلى ليبيا في عام 2011، وشارك مع تنظيم القاعدة في معارك فجر ليبيا، وقاتل في عملية البنيان المرصوص، ثم جرح ليهرب للعلاج بجواز سفر مزور باسم محمد سالم سالم، عن طريق تركيا ثم قطر، ليستخدم بعد ذلك جواز سفره البريطاني للتوجه للعلاج في لندن.
وقال المسماري إن والد منفذ الهجوم الملقب بـ "كامورا"، له سجل أمني خطير في ليبيا، ويعتبر من الركائز الأساسية في الجماعة الإسلامية مع عبد الحكيم بلحاج، مضيفا أنه كان مطلوبا ضمن عناصر تنظيم "القاعدة" لدى الأجهزة الأمنية وقت حكم معمر القذافي.
وأشار المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي إلى أن والد منفذ الهجوم كان يعمل في المجال الأمني بمطار طرابلس، وهرب في التسعينات هو وزوجته، ثم عادت الأسرة إلى ليبيا في عام 2011.
وضربت العملية التي صنفتها السلطات البريطانية كإرهابية بهو قاعة "مانشستر أرينا" ليلة الاثنين في ختام حفلة موسيقية للمغنية الأمريكية المشهورة، أريانا غراندي، وأودى الهجوم الانتحاري بحياة 22 شخصا وإصابة 59 آخرين بجروح متفاوتة، ومن بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأعلن تنظيم "داعش"، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، مسؤوليته عن الهجوم، الذي أصبح الأكبر في بريطانيا منذ العام 2005، حينما هزت 4 تفجيرات إرهابية عاصمة البلاد لندن في عملية أدت إلى مقتل 52 شخصا.
وأعلنت السلطات البريطانية أن منفذ الهجوم في مانشستر هو سلمان العبيدي، المولود في بريطانيا، وكان في الـ 22 من عمره، بينما قال الإعلام المحلي إنه ولد في عائلة مهاجرين ليبيين ببريطانيا.
العثور على متفجرات واعتقال شخص سابع في مانشستر
أفادت وسائل إعلام بريطانية بعثور الشرطة على متفجرات خلال حملة تمشيط في مدينة مانشستر في الوقت الذي أعلن عن اعتقال شخص سابع على ارتباط بالاعتداء الذي أودى بحياة 22 شخصا في المدينة الواقعة بشمال غرب إنجلترا.
وقالت وسائل إعلام بريطانية إنه تم تفجير إحدى العبوات في تفجير تحت السيطرة وأن أجهزة الأمن قلقة من أن تقوم شبكة عازمة على تنفيذ هجمات أخرى بتصنيع مزيد من القنابل.
وأشارت الشرطة إلى أن عملية الاعتقال السابعة تمت إثر مداهمة في مدينة نونيتون في وارويكشاير بوسط إنجلترا.
وهذه أول عملية اعتقال تتم خارج منطقة مانشستر في إطار الاعتداء الذي ارتُكب الاثنين.
وكانت الشرطة قد أوضحت الشرطة أنها نفّذت "مداهمات مساء (الأربعاء) في بلاكلي" أحد أحياء شمال مانشستر، مشيرة إلى أنها "اعتقلت امرأة" من دون أن تُعطي تفاصيل عن عمرها أو هويتها.
وكان ستة أشخاص قد اعتُقلوا الثلاثاء والأربعاء في إطار هذه القضية.
من جهة أخرى، ذكر مسؤول حكومي كبير أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي تعتزم اختصار زيارتها لصقلية لحضور اجتماع مجموعة السبع بعد رفع مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا إلى حرج في أعقاب تفجير مانشستر.
وكان من المقرر أن تبقى ماي في اجتماع الدول الصناعية الكبرى في العالم حتى نهاية البرنامج يوم السبت لكنها الآن تعتزم المغادرة بعد اليوم الأول.
وقال المسؤول "بناء على حقيقة أن لدينا مستوى تهديد حرجا في الوقت الحالي وفي ظل الوضع الراهن هناك فإن رئيسة الوزراء تخطط حاليا لبرنامج مختصر في (قمة) مجموعة السبع ولذلك من المرجح أن تعود مساء الجمعة."