اخر الاخبار

داعش يحتجز 400 شخص داخل مستشفى الموصل العام

رووداو - الموصل
شنت مقاتلات الجيش العراقي والتحالف الدولي، غارات مكثفة على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش في حيي الزنجيلي والصحة بالجانب الأيمن من مدينة الموصل.
وفي هذه الأثناء يواصل المدنيون نزوحهم قاطعين مسافة لا تقل عن كيلومتر سيراً على الأقدام للوصول إلى مناطق سيطرة القوات العراقية، ومنهم طفلان فرا من منزلهما المدمر وهما يذرفان الدموع على والدهما اللذان لا يعرف مصيرهما بعد.
وبحسب المعلومات المتوفرة لدى القوات العراقية، فإن تنظيم داعش يحتجز 400 شخص من الذين اعتقلوا من قبل التنظيم خلال المعارك، داخل قبو مستشفى الموصل العام الواقع بالجانب الأيمن من المدينة قرب المستشفى الجمهوري.
ووفقاً لمعلومات مؤسسة الاستخبارات العراقية، فإن من بين المعتقلين مقاتلون بالجيش العراقي والشرطة والبيشمركة والحشد الشعبي إضافة لعدد من الكورد الإزيديين.
ويرفع داعش علمه على المستشفيات، لاستهدافها من قبل التحالف الدولي، وبعد مدة قصيرة استهدفت غارة الطابق العلوي للمستشفى العام.
ورافق طاقم شبكة رووداو الإعلامية، قوات مكافحة الإرهاب إلى الخطوط الأمامية في المعركة حيث لا تفصل بين الجانبين سوى مسافة قصيرة وسط تعالي دوي القتال، كما صدت القوات العراقية هجوماً لداعش بسيارة مفخخة.
قطعات مكافحة الإرهاب استعادت السيطرة على 75% من حي الصحة و60% من الزنجيلي، وقبل أن يخرج مسلحو التنظيم من المنطقة أعدموا 40 شخصاً باطلاق النار عليهم.
وأسفرت العمليات العسكرية عن مقتل 13 مدنياً ولا تزال جثثهم عالقة تحت أنقاض المباني المهدمة، وعلى الرغم من جميع المخاطر يواصل المدنيون نساء ورجالاً وأطفالاً ومن كافة الأعمار، الفرار من المعارك قاطعين مسافة طويلة سيراً على الأقدام حتى دون معرفة الوجهة المقبلة على وجه التحديد.