- التفاصيل
-
نشر بتاريخ السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 06:46
السومرية نيوز/ بغداد
رأى رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الجمعة، أن التدخلات الخارجية و"فتن" التقسيم والاستفتاء أساسها المحاصصة السياسية ونظام توزيع المناصب والسلطات، داعيا إلى العمل على تغيير النظام السياسي الحالي وتشكيل حكومة تحظى بأغلبية برلمانية.
وقال المالكي في بيات تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "ما يحصل من تدخلات خارجية وإقليمية ودعوات نحو فتن التقسيم والاستفتاء أساسها المحاصصة السياسية ونظام توزيع المناصب والسلطات"، داعيا إلى "ضرورة العمل على تغيير هذا النظام الذي لم يجنِ منه العراق سوى المعاناة ونقص الخدمات".
وأضاف المالكي أن "الشعب العراقي يتطلع إلى إنهاء المعاناة في جميع مرافق الحياة عبر تشكيل حكومة قوية تعمل على تلبية متطلبات المواطن"، مبينا أن "هذه الحكومة لن تكون بهذه القدرات من دون أن يكون لها أغلبية برلمانية تدعمها في إقرار القوانين".
وشدد المالكي على "ضرورة العمل لإيجاد هذه الحكومة من خلال المشاركة الفعالة في الانتخابات"، مبينا أن "الفتن التي ستستهدف العملية السياسية ستكون عبر دعوات الاستفتاء والتقسيم، وان إثارة النقاش والمطالبة بإقامتها سيفتح الأبواب أمام خلافات وصراعات متعددة".
من جانب آخر، دعا المالكي إلى "تأهيل المرافق الخدمية والمؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد وإبعادها عن التدخلات السياسية"، مشيرا إلى أن "الأستاذ الجامعي يعاني من تحديات كثيرة ويواجه التهديدات من المليشيات والعصابات، وهذا الأمر مرفوض ويجب إيقافه".
وكان المالكي كشف، في (30 أيار 2017)، عن قرار دولي "مبيت" لتشكيل حكومة طوارئ بهدف "إقصاء" المشروع الإسلامي، مشيرا في ذات الوقت إلى أن بعض المطّلعين في الدوائر الأميركية "صارحوه" بوجود قرارٍ يقضي بتأجيل الانتخابات، في حين اعتبر أن الحكومة الحالية هي من أضعف الحكومات بعد "استباحة" مؤسسات الدولة ومرافقها.