- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 14:24
لندن (رويترز) -
قالت شرطة لندن يوم الجمعة إن حريقا أودى بحياة ما لا يقل عن 79 شخصا في برج سكني بالعاصمة البريطانية بدأ في مجمد (فريزر) ثلاجة هوتبوينت وإن المواد العازلة المستخدمة في البرج أخفقت في كل اختبارات السلامة.
وقالت كبيرة المحققين فيونا مكورماك إنه في ضوء العدد الكبير من القتلى تدرس الشرطة توجيه تهمة القتل غير المتعمد في هذه الكارثة.
وقالت إن الشركة المنتجة لطراز إف.إف.175 بي.بي من ثلاجات هوتبوينت لم تقم باستدعاء المنتج من الأسواق من قبل. وتجري الشركة المصنعة حاليا المزيد من الاختبارات.
وأضافت للصحفيين في لندن "لدينا الآن أدلة من خبراء على أن الحريق لم يبدأ عمدا".
وأمرت بريطانيا بإجراء فحص فني على الفور لهذا الطراز من ثلاجات هوتبوينت الذي جرى إنتاجه بين 2006 و2009 لتحديد ما إذا كان يتعين اتخاذ إجراءات أخرى لكنها قالت إنه ليس هناك حاجة للقلق من استخدام هذا النوع من الثلاجات.
وتملك شركة ويرلبول أكبر شركة في العالم لإنتاج الأجهزة المنزلية طراز هوتبوينت في أوروبا وآسيا. وقالت الشركة في بيان "نعمل مع السلطات... بحيث يمكننا المساعدة في التحقيقات الجارية" وأضافت "تعجز الكلمات عن التعبير عن أسفنا لوقوع هذه المأساة المروعة".
وذكرت الشرطة أن المواد العازلة والبلاط المستخدم في عزل برج جرينفيل المكون من 24 طابقا فشلت في كل اختبارات السلامة التي جرت بعد الحريق.
وقالت مكورماك "الاختبارات الأولية أظهرت أن عينات المواد العازلة التي تم جمعها من برج جرينفيل احترقت فور بدء الاختبار".
وأضافت "في ضوء العدد الكبير من الوفيات نفكر في توجيه تهمة القتل غير المتعمد واتهامات جنائية وانتهاك للقوانين والقواعد".
ومن جهة اخرى وجهت الشرطة البريطانية تهما بالإرهاب تشمل القتل والشروع في القتل لمنفذ الهجوم على مصلين بالقرب من مسجد فينسبري بارك شمالي لندن الذي أسفر عن مقتل شخص واحد وجرح تسعة آخرين.
واستخدم دارين اوسبورن، 48 عاما، من ويلز شاحنة صغيرة لدهس مصلين بعد خروجهم من صلاة التراويح في مركز الرعاية الإسلامية في فينسبري بارك في الساعات الأولى من الأثنين الماضي.
وقال متحدث باسم النيابة العامة إن النيابة أذنت لشرطة العاصمة بتوجيه الاتهامات إلى أوسبورن، الذي من المقرر أن يمثل أمام محكمة ويستمنستر الجزئية في وقت لاحق.
والهجوم الإرهابي هو الرابع الذي تتعرض له المملكة المتحدة في غضون ثلاثة أشهر بعد الهجوم على مبنى البرلمان في ويستمنسر، وهجوم مانشستر، وهجوم لندن بريدج.
وأعلنت السلطات البريطانية أن الشخص الذي قتل جراء الهجوم يدعى مكرم علي، 51 عاما، وهو بنغلاديشي الأصل وجاء بريطانيا وهو في العاشرة من عمره.وقالت الشرطة إن كل ضحايا هجوم فينسبري بارك مسلمون.وتزايدت التهديدات من قبل مجموعات تنتمي إلى اليمين المتطرف في السنوات الأخيرة.