- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأربعاء, 05 تموز/يوليو 2017 06:31
رووداو- اربيل
تقوم القوات الأمنية في الموصل القديمة بتفتيش المدنيين الفارين إلى المناطق الآمنة بالطلب من الرجال نزع ملابسهم، لكنها تواجه صعوبة في تفتيش النساء، وهذا ما يستغله داعش باستخدامهن للقيام بعمليات انتحارية.
تراقب القوات الأمنية المدنيين من مسافة بعيدة لإخراجهم بسلام عبر ممرات آمنة لكن العملية تكون أكثر صعوبة فيما يتعلق بالنساء، حيث يوضح مسؤولو الجيش العراقي أنهن يشكلن الخطر الأكبر حيث يستخدمهن داعش لتحقيق أهدافه.
واكد القائد في العمليات الخاصة سلام العبيدي أن أكثر الذين ينفذون عمليات انتحارية هن النساء، وحتى الآن تمكنت قوات العمليات الخاصة من إحباط 7 هجمات انتحارية من قبل نساء.
وأضاف العبيدي أن أغلب العمليات الانتحارية تنفذ بالقرب من تجمعات المدنيين، مشيراً إلى أن التنظيم يلجأ لهذه "المحاولات الإرهابية الجبانة" بعد الهزيمة التي مني بها على يد القوات الأمنية والمدنيين.
وتابع مسؤولو الجيش العراقي أن داعش يعتمد على النساء بتنفيذ العمليات الانتحارية وأحياناً يرتدي مسلحو التنظيم زي النساء ويقتحمون منازل المدنيين الأمر الذي يجبر القوات الأمنية على إحراق أجزاء من المنزل الذي يتواجد فيه مسلحو التنظيم المتنكرون.
وأضاف العبيدي أن "بعض الانتحاريين يجبروننا على مواجهتهم بالدخان والرصاص فهم يرفضون الخروج من المنازل لذلك نضطر لإحراق السراديب دون إحراق المنازل بالكامل".
وتمكنت القوات الجيش العراقي الأسبوع الماضي من استعادة مسجد النوري الكبير الذي أعلن فيه زعيم داعش أبو بكر البغدادي منه الخلافة، وهو لا يسيطر الآن سوى على مساحة تقل عن كيلو متر واحد ولم يعد يمتلك وسيلة للدفاع سوى الهجمات الانتحارية.