- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 14 تموز/يوليو 2017 09:39
رووداو – أربيل
أكد الأمين العام للمشروع العربي، خميس الخنجر، الخميس، 13-7-2017، سعي الحزب "لإعادة العلاقات بين العراق والدول العربية والإسلامية وبناء علاقات متوازنة مع الجوار الإقليمي، ضمن إطار مرجعي واحد هو استقلال العراق".
وشهد المؤتمر التأسيسي لحزب المشروع العربي في العراق الذي عقد اليوم الخميس، في أربيل اختيار الخنجر أميناً عاماً للحزب وظافر العاني نائباً له، كما جرى انتخاب 28 عضواً للأمانة العليا لحزب المشروع العربي.
وقال الخنجر خلال كلمة له في المؤتمر إن "المشروع العربي أصبح حزباً سياسياً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وأن ممارساته للسياسة ستخضع لمعايير اخلاقية رئيسية ولقيم كبرى نؤمن بها وفِي مقدمتها التداول السلمي السلطة والإيمان بالديمقراطية منهجاً في داخل الحزب، واحترام قواعد النظام السياسي وترشيد أدائه والإيمان بالشراكة الوطنية".
وأضاف أن مسعى حزب المشروع العربي هو أن يكون "بيت كل عراقي وصوته وممثله وان يكون صوت العراقيين جميعاً، ومشروع وحدتهم وإعادة بناء لحمتهم الوطنية".
وتابع أن الحزب سيعمل على "حفظ سيادة العراق ووحدته واستقلاله وحريته، وإعادة العلاقات العراقية العربية والإسلامية وبناء علاقات متوازنة مع الجوار الإقليمي، ضمن إطار مرجعي واحد هو استقلال العراق، ومصالح شعبه"، مبدياً رفضه "للغة العنف والاستقواء بالخارج من أجل أجندة خارجية".
وأشار إلى أن "المشروع العربي سيقدم تصوراً كاملاً وشاملاً لإصلاح الدولة العراقية بما فيها الدستور، وإعادة بنائها بحيث تصبح دولة لكل العراقيين، تقودها قواعد الشراكة الوطنية، ومؤسسات العراق العسكرية والأمنية من أجل ضمان أمن العراقيين ومصالحهم وحماية حدود وطنهم ونظامهم الديمقراطي".
وشدد على أن المشروع العربي "سيتبنى سياسات واضحة وشاملة للتنمية في كافة أنحاء العراق من خلال استغلال الموارد وخلق علاقة مباشرة بين المواطن وثروات بلده، وان يكون كل العراقيين أحراراً في الفكر والديانة والمعتقد والاختيار".
وتطرق الخنجر لمعركة الموصل، حيث أشاد "بالقوات الأمنية العراقية التي قاتلت الإرهاب الداعشي في الموصل وباقي مدن العراق"، معرباً عن أسفه الكبير "لسقوط مدنيين وشهداء خلال عمليات التحرير، بالإضافة للدمار الهائل الذي لحق بالمدينة".