- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 21 تموز/يوليو 2017 16:34
بغداد-سبوتنيك
رأى نائب الرئيس العراقي نوري المالكي أن التخطيط لسوريا كان يشمل إسقاط الرئيس بشار الأسد، ليزحف السنّة من سوريا إلى الأنبار ومنها إلى بغداد ليسقطوا الحكم ويعيدوا حكم السنّة.
وقال المالكي في لقاء مع "سبوتنيك" الروسية، ان التخطيط الموجود ،العراق تاريخيا محكوم من اخواننا السنة عبر تاريخ الدولة العراقية، لأول مرة من تاريخ العراق اصبح الشيعة شركاء في الحكم وليس حكاما فقط، لأن اذا حسبنا السنة الكرد والعرب يكونون اكثر من 60 في المائة، يعني 65 في المائة موجودين في الدولة من رئيس الجمهورية الى رئيس البرلمان الى الوزارات. هذا المستجد لم تتلقاه الكثير من القوى السنية والعلماء بقبول… الخلفية كانت كلها طائفية، الفتاوي التي صدرت من العلماء السعوديين او حتى القرضاوي او امثال قرضاوي كلها خلفياتها طائفية انه اخرجوا من بغداد.
لذلك الانتفاضة كانت على كل المساحة السنية، السنة في بغداد لم ينتفضوا لانهم مثقفون ويعيشون في سلام مع اخوانهم الشيعة والمسيحيين، اما بقية المناطق الاخرى تحرك 90 بالمائة منها على هذه الخلفية، التخطيط الموجود ان نظام بشار الأسد يسقط ويكون خليفة بشار الأسد النصرة والقاعدة والجيش الحر على خلفية طائفية، والمنطقة الحدودية بين العراق وسوريا كلها سنة، المنطقة الغربية، فيزحفون من سوريا الى المنطقة الغربية الأنبار ومنها الى بغداد ليسقطوا الحكم في العراق ويعيدون حسب تصريحهم الحكم السني، الخلفية كلها طائفية، وهناك ادلة وتصريحات على المنصات ومن قبل علماء موجودين منهم يفتون بهذه الفتوى، كبار علمائهم يفتون بقتل الشيعة.
واضاف ، هؤلاء بسبب توجههم الطائفي تبنوا حركات عسكرية طائفية كما حماس وفيلق أبو بكر وفيلق المجاهدين وأنصار السنة، شكلوا 23 تنظيما مسلحا، وانكشفت ممارساتهم بالقتل والتفجير، لذلك أحيلوا الى المحاكم، ومنهم من هرب، وحتى الضباط الذين خانوا في الموصل وسلموا الموصل أحيلوا الى القضاء وسلموا الى المحاكم وحكم عليهم بالإعدام، ولكن للأسف الشديد لم ينفذ بحقهم شيء انما عاد بعضهم الى الخدمة العسكرية.
نحن قرارنا تبقى المطالبة بمحاكمة كل من تسبب بمعاناة اهلنا في المنطقة الغربية من السنة، وكل من اثار موجة الحكم الطائفي…
الآن عاد الوعي الى اخواننا السنة ورفضوا هذه الشخصيات والدليل عندما جاءت الدول الخمس قطر والإمارات والسعودية والأردن وتركيا، وتحت عنوان دعم السنة في العراق جاؤوا بنفس الوجوه، والذي اعترض عليهم نفس السنة نظموا مؤتمرا قبل مؤتمرهم، هناك اعتراض سني على هذه الوجوه التي أثارت الفتنة.
وأعرب نائب الرئيس العراقي نوري المالكي عن رغبته في تدعيم الجيش العراقي بالسلاح الروسي، وأيضًا تفعيل الآفاق الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وقال "خلال الزيارة المقبلة إلى موسكو والتي سألتقي فيها بالمسؤولين بدءًا من السيد بوتين سنركز على ضرورة تفعيل الدور الروسي في المنطقة وخاصة العراق، ونريد للجيش العراقي أن يكون عنده سلاح من روسيا، لأن السلاح الروسي هو من تدرب عليه جنود الجيش العراقي ويعرفونه جيدًا".
وأضاف المالكي "سنتحدث أيضًا عن تفعيل الآفاق الاقتصادية بين البلدين فيما يتعلق بالكهرباء والطاقة والتجارة، نريد علاقة استراتيجية ثابتة ودائمة، فيها عقود اقتصادية وتعمير ومشاركة وسلاح وحضور سياسي بالنسبة لروسيا في العراق".
يذكر أن كل من روسيا والعراق وقعت على صفقة، تقوم بموجبها روسيا بتوريد الدبابة T-90 للعراق، بحسب ما صرح فلاديمير كوجين مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري.
وذكرت صحيفة "إزفيستا" الروسية بأن الصفقة تضم 70 دبابة بالإضافة لبعض المعدات التقنية.