اخر الاخبار

هذه مشاكل محطة كهرباء القادسية واسباب الانطفاء التام بثلاث محافظات

بغداد/ الغد برس
حصلت "الغد برس"، اليوم الجمعة، على وثيقة صادرة من مكتب الوكيل الفني لوزارة البيئة، موجهة إلى وزارة الكهرباء، بشأن حراجة موقف شبكة القادسية 400KV في محافظة الديوانية، والتي تعاني من مشكلة التلوث المستمر بسبب الانبعاثات الناتجة من معامل الطابوق، وتأثيرها على شبكة المحطة.
وبينت الوثيقة، التي تتكون من نسختين، وموقعة من قبل الوكيل الفني في وزارة البيئة جاسم عبد العزيز حمادي، أن "الانبعاثات الناتجة من معامل الطابوق تسببت بانطفاءات غير انتقالية في المحطة، أدى بعضها إلى إطفاء تام لمحافظات (الديوانية، المثنى، والنجف الأشرف)"، مشيرة إلى "تشكيل فريق فني لإجراء الكشف الموقعي على المحطة والمواقع المجاورة بواسطة جهاز قياس ملوثات الهواء وجهاز الدقائق العالقة لدراسة التلوث المستمر".
وأشارت الوثيقة، إلى أن "الفريق الفني أجرى زيارة التقى خلالها لقاءً موسعاً للوقوف عل أسباب المشكلة التي أدت إلى إطفاء تام للشبكة الكهربائية في محافظات الفرات الأوسط خلال شهري كانون الأول وآذار خلال العام الحالي، نتيجة لتلوث المنطقة بالغازات والأبخرة والدقائقيات، علماً أن المحطات التحويلية موزعة في جميع مناطق العراق وجميعها يقع بالقرب من مجمعات صناعية ملوثة للهواء".
وأضافت، أن "المحطة المشار إليها، يحيط بها عشرة معامل طابوق ومعمل إسفلت، وتستخدم هذه المعامل النفط الأسود كوقود، والمجهز من مصفى الديوانية، ويتم السيطرة على ظروف التشغيل من خلال المداخن وتشغيل منظومات الحرق الآلي، إضافة إلى نصب بعض المعامل منظومات غسل السيارات، علماً أن حدود مجمع المعامل تبعد عن المعامل مسافة 5 كم وباتجاه الرياح الساندة".
وذكرت، إنه "تم اختيار ثلاثة مواقع منتخبة لإجراء القياسات للملوثات الغازية والدقائقية فيها، وسط المحطة، وداخل مجمع معامل الطابوق بمسافة 200 متر عن أقرب مدخنة باتجاه حركة الرياح الساندة وبين المحطة ومجمع المعامل، وأن جميع القراءات المأخوذة للملوثات الغازية في الهواء المحيط، لم تتجاوز المحددات العالمية للملوثات في الهواء المحيط والمعدلات اليومية، وأن جميع القراءات أجريت ظهراً وأثناء عمل المحطات التحويلية ومعامل الطابوق بطاقاتها التصميمية".
ولم تسجل المراقبة الدورية لمجمع معامل الطابوق بحسب الوثيقة، شكاوى من التجمعات السكانية نتيجة الانبعاثات الغازية من المعامل، إضافة إلى توجيه الإنذارات لعدد من المعامل، نتيجة انباعاث دخان كثيف أثناء بداية التشغيل، وتشديد الإجراءات الرقابية على مواقع الطمر الصحي، ومنع عمليات الحرق العشوائي للنفايات، وتكثيف الزيارات للفرق البيئية الرقابية.
واقترحت الوثيقة، قيام إدارة المحطة، بـ"إجراء دراسة مستفيضة من قبل أحد المكاتب الاستشارية التخصصية، للوقوف على الأسباب الحقيقية لحدوث حالات الإطفاء في المحطة، ومدى تأثير تراكم الدقائق الكاربونية حول عوازل أعمدة الكهرباء، وأثرها على الشبكة الكهربائية، وحصول عملية الإطفاء المفاجئ للمحطة، وحدوث شرارة كهربائية".