اخر الاخبار

حماية مستشفى الفلوجة يمنعون مراسلا تلفزيونيا من القيام بواجبه الصحفي

يستنكر المرصد العراقي للحريات الصحفية، الاجراءات التعسفية المتكررة، من قبل بعض حمايات المؤسسات الحكومية، وآخرها منع الزميل، (نبيل عزامي)، مراسل قناة (NRT عربية)، من الدخول لمستشفى الفلوجة التعليمي، لتغطية زيارة السفير الامريكي في العراق، والوفد الاممي.
وقال، عزامي، للمرصد العراقي للحريات الصحفية، “تحركت الى بناية مستشفى الفلوجة التعليمي بعد توجيه دعوة لحضور مؤتمر للسفير الاميركي في العراق دوغلاس سيليمان ووفد اممي، اعترضني احد حراس المستشفى وقال انه لايوجد مؤتمر، واخبرته ان دعوة وجهت لي، لتغطية المؤتمر، فكان الرد، (انتهى المؤتمر يلا ارجع ماكو دخول).
وأضاف، انني طلبتُ منه، ان يسمح لي بالدخول لتغطية ما تبقى من المؤتمر، بعد ابراز الباج التعريفي، الا ان الاجابة كانت (در سيارتك ولاتغلق الطريق هناك من يريد ان يدخل غيرك)، موضحاً، جددت الطلب بان ادخل كمواطن اسوة بالمواطنين من دون عدة التصوير، لكنه كرر جوابه (مو اكلك وخر سيارتك يلا وخرها منا).
وتابع مراسل قناة (NRT عربية)، انه اتصل بمدير اعلام المستشفى وابلغني بأنه سيتم ادخالي، وبعد اتصالات ونداءات! قال الحارس انه علي ان انتظر لحين دخول سيارة قبلي ومن ثم دخولي فقلت له لامشكلة في ذلك لكني ساتأخر عن ما تبقى من المؤتمر فقال (انتو ليش تروحون تخابرون على المسؤولين والقيادة !) فقلت له انا لم اتصل سوى باعلام المستشفى. فقال صاحبه الشرطي (وانتو شنو يابا صحفيين شمسوين خابصينه صحفيين وصحفيين)، قلت له (الله الله بالمراسلين ترة احنا هم مثلكم نخاطر علمود البلد).فقال الاول (سد الطريق وارجع يلا بسرعة وابد متدخل للمؤتمر).
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية، الزميل، هادي جلو مرعي، طالب القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، ووزير الداخلية، قاسم الاعرجي، بالايعاز الى كافة المنتسبين، بتوفير التسهيلات لعمل الصحفيين، خصوصاً وان عمل الصحفي لا يختلف عن دور رجل الامن وهو مكلف بخدمة عامة.