- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأحد, 03 أيلول/سبتمبر 2017 08:07
وكالات
أكدت عمليات "قادمون يا تلعفر"، السبت، عدم استسلام أي "إرهابي" للقطعات التابعة لها أو عقد اتفاق مع تنظيم "داعش" في قضاء تلعفر، مبينة أن 115 مقاتلا عراقيا قضوا خلال معارك تحرير القضاء وأصيب أكثر من 600 آخرون.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله خلال إيجاز صحافي ، إن "عناصر العدو منهم من قتل ومنهم من هرب الى العياضية والمناطق الواقعة غرب تلعفر حين شاهدوا العدد الكبير لمقاتلينا".
وأضاف يار الله "لم يستسلم أي إرهابي الى قطعاتنا، ولم يكن هناك أي اتفاق مع إرهابي"، مؤكدا "عدم وجود كلمة الاتفاق مع الإرهابيين في قاموس قطعاتنا العراقية، وسنذهب لنقتل العدو في الحويجة والساحل الأيسر للشرقاط ومناطق غرب الأنبار".
وأوضح يار الله أن "قواتنا تكبدت 115 شهيدا و679 جريحا خلال مدة تحرير القضاء البالغة 12 يوما"، لافتا الى أن "من يراقب هذا الرقم سيدرك أن معارك عنيفة دارت في تلعفر".
وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أكد، الأربعاء (30 آب 2017)، أن "الجميع علم" أن تلعفر لم تحرر بقتال إنما باتفاق، فيما أعرب عن احترامه لـ"إرادة القائد الميداني وطريقة معالجة المواقف ميدانيا".
وكشف النائب عن محافظة نينوى محمد نوري العبد ربه، أمس الجمعة (1 أيلول 2017)، عن وجود "مفاوضات واتفاقات" من قبل جهات خارجية وداخلية مع عناصر تنظيم "داعش" في قضاء تلعفر، فيما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الإجابة على الكثير من التساؤلات بهذا الشأن.
وأعلن يار الله، عن مقتل أكثر من 2000 "إرهابي" وأكثر من 50 انتحارياً وتدمير وتفكيك 77 سيارة مفخخة وتفجير 990 عبوة ناسفة خلال عملية تحرير القضاء من سيطرة تنظيم "داعش"، معتبراً أن العملية كانت "سريعة وخاطفة".
وقال ، إن "مجمل الخسائر للإرهابيين خلال العملية السريعة والخاطفة التي انتهت خلال 12 يوماً هي قتل أكثر من 2000 إرهابي وأكثر من 50 انتحارياً وتدمير وتفكيك 77 سيارة مفخخة".
وتابع، أنه تم "تفجير 990 عبوة ناسفة، وتفجير وتفكيك 71 داراً مفخخاً، وتدمير 46 دراجة نارية، وتدمير وردم 66 نفقاً، بالإضافة إلى تدمير 25 مفرزة هاون مختلفة الأنواع و15 رشاشة أحادية و6 مدافع"، مشيراً إلى "الاستيلاء على عدد كبير من الأسلحة والاعتدة والعجلات والعثور على 13 معملاً لتصنيع العبوات وتفخيخ السيارات وتدمير مدفع، والاستيلاء على أعداد من الأحزمة الناسفة وتدمير 100 موقع دفاعي".
وكشف ، أن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع والجيش قتلت أكثر من ألف "إرهابي" خلال 72 ساعة في معارك "عنيفة" بناحية العياضية شمال قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى.
واضاف ، إن "ناحية العياضية صغيرة مؤلفة من 1200 متر مربع، وتم تقسيمها إلى جزئين، الجزء الشرقي للشرطة الاتحادية والرد السريع، والجزء الغربي للفرقة المدرعة التاسعة".
وأضاف، أن "الشرطة الاتحادية أنجزت مهمتها وسيطرة على الجزء الشرقي خلال يومين، وخلال ثلاثة أيام أكملت الفرقة المدرعة التاسعة واجبها وتحررت ناحية العياضية"، مبيناً أن "القوات خاضت خلال الـ72 ساعة الأخيرة معارك عنيفة في هذا المكان، حيث تم قتل أكثر من ألف إرهابي في العياضية".
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أمس الأول الخميس (31 آب 2017)، "النصر" بتحرير تلعفر ومحافظة نينوى من قبضة تنظيم "داعش" بالكامل، فيما خاطب عناصر التنظيم بالقول " اينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير".