اخر الاخبار

قوات ايزيدخان تنفي تعاونها مع الحشد الشعبي.. ووزارة البيشمركة توضح أسباب فصلها

الغد برس
بعد سيطرة تنظيم داعش على كامل محافظة نينوى في يوم 10 حزيران 2014، وتنفيذه جرائم وحشية ضد الاهالي والمدنيين، وخاصة الأقليات من الإيزديين والمسيحيين والشبك والكاكائيية، شُكلت العديد من القوات الإيزيدية في المنطقة.
هذا الأمر، دفع القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني حيدر ششو، الذي يحمل الجنسية الألمانية وكان عضوا في المجلس المركزي في الحزب، الى تشكيل قوة خاصة من المتطوعين الايزديين للدفاع عن سنجار.
وقدم ششو طلباً لوزارة البيشمركة في حكومة كردستان نهاية عام 2016 للموافقة على تشكيل لواء خاص من الايزديين لحماية سنجار والدفاع عنها في حال تعرضت لهجوم شرس وابادة جماعية.
رئيس اقليم كردستان السابق مسعود بارزاني ووزارة البيشمركة في كردستان، وافقوا على طلبه في شهر آذار الماضي، وخصصت له ولقواته مخصصات خاصة، كحال الألوية الأخرى في الوزارة.
الان، قوات لواء ششو العسكري، تم فصله من قوات البيشمركة وفك ارتباطه بالوزارة، حيث قررت عدم صرف مستحقاتهم، وهذا القرار تزامن مع سيطرة قوات الحشد الشعبي على كامل قضاء سنجار وانسحاب قطعات البيشمركة منه، باستثناء ششو وقواته، الذين بقوا فيه.
الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، بين لـ"الغد برس" أن "قوات ايزيدخان قوة رسمية تابعة لوزارة البيشمركة ولها مخصصاتها، إلا أنها لم تلتزم بتعليمات الوزارة بالانسحاب مع البيشمركة الى الاقليم وبقت في سنجار وهذا مخالف لأوامر الوزارة".
وأضاف أن "أية قوة تابعة لوزارة البيشمركة في الإقليم لا تلتزم بواجباتها تقطع مخصصاتها"، مضيفاً ان "القوانين السارية في الاقليم تقول ان أي شخص يغيب عن الدوام لمدة 15 يوماً يتم فصله، وهذه القوة لم تلتحق بالدوام لكونها بقت في مكانها بسنجار لذلك تم قطع مخصصاتها بشكل كامل".
من جانيه، قال قائد قوات ايزدخان حيدر ششو لـ"الغد برس" انه "لم يصل أي كتاب فصل بشكل رسمي من وزارة البيشمركة".
وتابع "لم يتصل بنا أي طرف من الوزارة بعد أحداث 16 تشرين الأول الماضي، على الرغم من أننا اتصلنا كثيراً بالوزارة لكن لم نحصل على أي رد لحد الآن".
ولفت إلى أن "وزارة البيشمركة قطعت مخصصاتنا منذ شهر كامل أي بعد سيطرة قوات الحشد الشعبي على القضاء، على رغم من مخاطبتنا الوزارة عن ذلك، إلا أنها لم تعطينا أي موقف حتى اللحظة"، مضيفا "أتوقع ان يكون السبب هو عدم انسحابنا من سنجار بعد انسحاب كل القوات من القضاء".
وأضاف، ان "قوات حماية ايزدخان بقت في مواقعها عند دخول قوات الحشد الشعبي الى القضاء، إلا أننا لم نتعامل مع أية قوة سواء كانت من الجيش العراقي أو الحشد الشعبي"، مبيناً ان "قواتنا مازالت في مناطقها التي كانت تسيطر عليها قبل دخول الحشد، ومنها الطرق الرئيسية".
يشار إلى أن مصدرا كشف لـ"الغد برس" صباح اليوم، أن وزارة البيشمركة فصلت قوات ايزدخان بحجة أنها تآمرت مع قوات الحشد الشعبي عند دخولها الى القضاء ضد البيشمركة، ولم تلتزم بتعليمات الوزارة ومنها الانسحاب الى الاقليم مع القوات الأخرى.
وعن احتمالية انضمام ايزيدخان، لقوات الحشد الشعبي بعد فصلهم من وزارة البيشمركة، أكد ششو قائلاً انه "لن نتعامل مع قوات الحشد الشعبي أبداً بأي شكل من الأشكال حتى لو فصلنا من وزارة البيشمركة، الا انه لو حصل ذلك فسيكون من حقنا ان نطالب وزارة الدفاع العراقية بتشكيل قوة خاصة من الايزديين لحماية مناطقنا".