- التفاصيل
-
نشر بتاريخ السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2016 10:09
السومرية نيوز/ بغداد
أعلن عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية رزاق الحيدري، الجمعة، أن مؤتمر البرلمانات الآسيوية التاسع الذي عقد مؤخراً في كمبوديا أدرج مساندة العراق في حربه ضد تنظيم "داعش" ضمن مقرراته، فيما اتهم دولا بمحاولة استخدام "دبلوماسية خبيثة" من أجل منع ذلك.
وقال الحيدري في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "لجنة العلاقات الخارجية تمكنت من تحقيق نجاح جوهري يتمثل في إدراج ضرورة الوقوف مع العراق في حربه المقدسة ضد عصابات داعش التكفيرية ضمن مقررات مؤتمر البرلمانات الآسيوية التاسع الذي عقد مؤخراً في كمبوديا".
وأضاف أن "هذا الإنجاز لم يتحقق بسهولة حيث أن بعض الدول التي لا يعجبها تبلور موقف دولي متضامن مع العراق في تصديه لهجمة البرابرة الجدد، قد حاولت مستخدمة ثقلها المادي وشكلا من أشكال الدبلوماسية الخبيثة لمنع تضمين البيان الختامي للمؤتمر التاسع لاتحاد البرلمانات الأسيوية أية إشارة تتعلق بتصدي العراق لقوى الإرهاب".
وأوضح الحيدري أن "عمل الوفد العراقي المشارك في المؤتمر كان وفق عدة أساليب لعل من بينها التهديد بمقاطعة أعمال المؤتمر فيما لو تم الإصرار على عدم الاستجابة للمطالب الشرعية للعراق والتي تنسجم مع روح ومبادئ العمل البرلماني الدولي التي تدعو إلى ضرورة الاستجابة لحاجات الشعوب المتطلعة للسلام والتقدم والباحثة عن الحرية والكرامة".
وتابع أن "الإنجاز الجديد يمثل عتبة مهمة من عتبات المشهد الدبلوماسي العراقي الذي بدأ يحقق نجاحات مذهلة تتمثل في كسر طوق العزلة الذي كان يحيط بالعراق نتيجةً للتصرفات غير المدروسة للنظام السابق والتي حرمت العراق من علاقات طبيعية مع دول المحيط العربي والدولي"، لافتا إلى أن "معركتنا نحن العراقيون باقية مع قوى الشر إلى أن يتحقق النصر عسكريا وسياسيا واقتصاديا".
ويسعى العراق إلى تمتين علاقاته مع دول العالم وتحديدا محيطه الإقليمي، لاسيما وهو يخوض معركة محتدمة ضد تنظيم "داعش"، إذ أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي في أكثر من مناسبة حرص العراق على بناء علاقات حسن جوار مع الدول المحيطة.